وقلت على الخبير سقطت .. فنزلت من على اليوتيوب الثلاثة اجزاء وسمعت الجزء الثانى من تاريخ الأندلس وهى حقبة حياة أحد طلاب العلم والسلطة فيها وهى حياة السلطان
لن أحكى لكم عن طموحه ولا عن نبوغه ولا عن فكره ولا عن طمعه ولا عن الأقدار التى خدمته ولا عن الحق الذى نشده ولا عن الباطل الذى ارتكبه ولا عن الحب العذرى الذى خالط دمه ولحمه ولا عن غزواته التى وصل بها إلى ليون ولا عن قوة عارضته وحجته ولا عن جماله الذى فتن به زوجة سلطان من سبقه ( صبح) البشكنشية ولن احكى لك عن جمال الأداء وبلاغة اللغة وقوة التمثيل وروعة الحياة التى ستعيشها فى تاريخ الأندلس وقرطبة ومدينتها الزهراء والزاهرة
ستفتن بتلك المسلسل واذا شاهدت مقطع ستتابعه بنهم حتى تفرغ منه
تحية طيبة لكاتبه ومؤلفه وممثليه ومنتجيه ومخرجيه
لا ادرى ما اقول فى حقه :
حيثُ تختلطُ المشاعر وتتيهُ الأحاسيس ويحارُ اللبيب بين أمرين هل يُقدِّرُه ويشكره أم يزجره ويُعاتبه...
شخصية عجيبة يصلُح وصفها بمُلتقى الأضداد...
فهل تشفعُ له مآثره وعظمته عن كل ما بدر منه خاصة حجبه للخليفة الاموي وقد بلغ أشده ثم اختطاطه لمدينته الملكية الزاهرة...
هل يشفع له أنه وصل بالأندلس إلى ذروة سنام الرقى الحضارى والتقدم بها إلى انها كانت محط أنظار الشرق والغرب ..