الكلام الكتير عن الرجل والمرأة وحقوق الرجل والمرأة زي الكلام عن الرجل الأبيض والأسود واللاتيني والآسيوي ده في حد ذاته عنصرية لكل الأطراف! المفروض الطبيعي ووفقا للفطرة كل البشر سواسية ، زي بعض عند ربنا الا بالتقوى، مع اختلاف أدوارهم في الحياة وده ميقللش من أي فصيل ، يعني لو الراجل ليه دور والست ليها دور، دي اسمها مهام وتخصصات مختلفة لكنهم متساويين كبني ادمين، زي برضه الناس في اي مجتمع، كل واحد ليه شغف معين، حاجة بيقدر يعملها ومميز بيها عن غيره، مش مطلوب منه يبقى بيعمل نفس الوظيفة اللي الباقي بيعملها عشان يبقى مقبول ومعترف بيه، هو متساوي مع الكل رغم الاختلاف والتميز ، تيجي أنت تحت أي مسمى "النسوية"، "حقوق المرأة"، برامج سخيفة المفروض إحنا كبار وعارفين أنهم بيمثلوا وعاملين أدوار عشان التريند والمشاهدات قال دفاع عن حقوق المرأة المكبوتة أو الرجل الغلبان المطحون ، "تميز الرجل الاسود"، "الرجل الإفريقي" كل ده وغيره إللي بيرسخ الاختلافات إللي المفروض مش موجودة أصلا، طبيعي يعني كلنا زي بعض ومحدش احسن من حد مش طالبة كل شوية تصنف البشر وتخلق عنصرية عايزين نهدمها لأنها اتوجدت في خيال بعض المرضى بس، وبعدين تعالى هنا لما تنادي بتحرر المرأة وأنها لازم تشغل نفس مناصب الرجل أنت بكده بتحط ضغط رهيب عليها، افرض واحدة لاقية نفسها في ترتيب وتنظيم البيت والطبخ او نوع من الأشغال غير اللي بتنادي بيها مش هتحس بالنقص؟ وفي الآخر تطلع أجيال مريضة نفسياً حاسه انها مش قد المجتمع اللي عايشين وسطه، كفاية تريندات سخيفة ، كلنا زي بعض باختلاف ادوارنا وامكانياتنا والشغف بتاعنا واختياراتنا
عن الحديث عن حقوق الرجل و المرأة
- 🔻
-
- بقلم: ياسمين أحمد محمد فتحي رحمي
- ◀️: الأعمال الموثقة
- الزيارات: 489
- رقم التوثيق: 8306