جيل الثمانينات لا يعرفه، يعرف فقط برنامج هذا المساء
انما جيلي يعرف برنامج النادي الدولي
مره واحده في السبعينات لقينا برنامج متميز غير كل البرامج التانيه
متميز في ديكوره
يضاهي كل الديكورات الحديثه
لا تتعجبوا من تعلقنا زمان بالتليفزيون
جيلنا ما كانش عنده متنفس سوى التليفزيون
الذي كان لا يحوي سوى قناتين فقط لاغير
و بالذات للأسر المحافظه مثل أسرتنا
كنا ننتظر البرنامج الاسبوعي بمذيعه المثقف اللبق المهذب
ايام حرب اكتوبر عملنا ريبورتاچ رائع عن أسر كتيبة العدو بقيادة عقيدهم عساف ياجوري
و نزل لساحة المعركه
الاسبوع التالي
لقيناه مستضيف ذلك العقيد المأسور في الأستوديو
شكله كان غريب شويه غير الصور
و لغته العبريه طبعا ما كانتش مفهومه لنا
فضل سمير صبري يحاوره و الضيف يرد
و فجأه
سمعنا صوت ………زماره 
لقينا الضيف بيدور تحت منه على زماره و بيطلعها 

و طلع الضيف مين 
انه صديقنا الفنان سمير غانم
متخفي بباروكه
يريد ان يضحك معنا
يريد ان يخفف عن كاهلنا شدة اعصاب اجواء الحرب 
ايامينا
كنا بنعيش مع الاعلاميين و هم بيعيشوا معانا
كنا كلنا نسيج واحد
ما كانش كل واحد منهم زي دلوقتي قاعد يؤمر و ينهى فينا
لذلك
دخلوا وجداننا 
حسينا بيهم
و زعلنا انهم رحلوا
كل مهنه و لها مسؤليتها و دورها
للأسف
الجيل الجديد ما شافش اعلاميين بحق و حقيق
ربنا يرحم كل من أدى عمله بإتقان و حمل رسالته على عنقه
ربنا يجزيك خير الجزاء يا استاذ سمير صبري عن اتقانك لعملك بأحسن ما جزى به متقن
و ربنا يعوض علينا و يلحقنا بهم على خير 