عندما قابلت زميلي النقيب/ محمد صدقي عيد حكيت له عما شاهدته من جمال الفتاه فلم يصدقني وظن انني اهول فدعوته للغذاء معي في المره القادمه وذهبنا وما ان شاهدها حتي تسمر في مكانه وقال لي ده وصفك ليها كان غير دقيق دي احلي الف مره من الكلام اللي انت قولته...الجمال بتاعها ده لايوجد الا في الجنه..هما دول حور العين..!!فقلت له ايه رأيك لو طلبتها للجواز فرد قائلا مبروك عليك تبقي هاتدخل الجنه!!بس هاتقدر تسد مع الجثه دي؟؟؟فقلت له ربنا يقدرني.....واكلنا ودفعنا الحساب والبنت مارفعتش عينها من علي وانا كمان..
ظللت اذهب الي هذا المطعم لمده خمسه مرات وفي المره السادسه فوجئت بها تحضر الي ترابيزتي وتجلس امامي وقبل ان افتح فمي بكلمه قالت لي انت ايه حكايتك كل مره تيجي ماترفعش عنيك من عليا فرددت وانتي كمان ..بصي يابنت الناس انا طالبك للجواز وعايز عنوان ابوكي علشان اروح له...فرقصت عيناها من الفرحه وقامت احضرت ورقه وكتبت عنوان منزلها وكنا يوم اربعاء فقلت لها انا هااجيلكم بكره الخميس الساعه ٧مساءا وغادرت المطعم وذهبت الي مكان التدريب وانا في حاله حيره شديده مما سأقابله من هذا الوعد وكمان في كيفيه السيطره علي هذا الجسد الديناصوري.....
في اليوم التالي الخميس وكان اجازه من المعهد استيقظت مبكرا وذهبت الي وسط البلد واشتريت قميص وكرافته جديدان ثم ذهبت الي العنوان التي اعطتني اياه لمعاينه العماره حتي لااتوه وانا قادم اليها....
كانت سمكتي البياض تسكن في عماره مكونه من ٤ادوار تطل علي شارع العباسيه ولهذه العماره مدخلان واحد علي الشارع مباشره والاخر علي زقاق مسدود بالجانب الايسر للعماره وكان كل مدخل يفضي الي ادوار بعينها...الذي يطل علي الشارع يصل الي الدور الثالث والرابع مباشره ولا يمر علي الدور الاول والثاني...اما المدخل الذي بالزقاق فأنه خاص بالدور الاول والثاني حيث ان هذان الدوران ملك لعائلتها ولما كانت سمكتي البياض تسكن في الدور الاول فلابد لي من الدخول من مدخل الزقاق....وكان هناك قطعه ارض فضاء هي التي تسد هذا الزقاق ولها سور في المواجهه وعلي الجانب الايسر من هذا المنزل وملاصق له....رسمت الخريطه في ذهني ورجعت الي منزلي تمهيدا لهذا الميعاد....
انتظروني ومش هااتأخر عليكم
دمتم بسعاده.........