يُحكَى أن رجلاً كان يركب فرساً في الصحراء فوجد بدوياً قد ارتمى على حجر من تعبه ، فنزل صاحب الفرس وأركب هذا البدوي، وأخذ بلجام الفرس يجرها ماشيا على قدميه .. فقال له البدوي :
????- لا يليق بك أن تجرني يا سيدي ..
????- فقال له : لا يهمني ذلك فأنت رجل مرهق ..
????- فقال له : دعني أمسكُ باللجام حفظاً لكرامتك
وعندما ناوله اللجام، هرب البدوي بالفرس فنادى صاحب الفرس عليه .. وقال له :
????- أيها البدوي إن سألوك من أين أتيت بهذا الفرس فقل أنك اشتريتها، ولا تُحدِّثْ أحدًا بما فعلتَ، إني أخاف أن تموت المروءة بين الناس !!
أسوأ ما فى الأعمال الخسيسة أنها تجعل الناس ينظرون إلى فعل الخير على أنه مجازفة وإلى المعروف على أنه انتحار !
ليس الذنب ذنبي أو ذنبك يا فاعل الخير .. فإنّه ذنب ذلك الذي سكب النفاق والغش والخديعة في النهر .. ماذا يفعل ذو مروءة بين أهل الخداع .
❤️ اعزائي : مهما كان الثمن لا تقتلوا المروءة والمعروف بينكم ، فليس من المروءة أن تبني أمجادك على أشلاء الآخرين ????