لم يكن اللقاء الأول
بين صوت المؤذن لصلاة الفجر..
وقرع دقات حذاء ( المومس اللي فاضله)
على نظرة جانبية من عامل النظافة
الذي يحمل حقيبة مواقيتي
ليساعد آهات الأسبوع الماضي في الخروج
من فم الشحاذ
الذي تطلع إلى سعلة الشاب الراكض على البحر
ليأتي بقبس من الغد قبل الجميع
رددت خلف المؤذن
بشفاه لم تغادرها الرعشة
منذ سمعت صفير القطار
حتى سمعتك وأنت تحتضن خوفها
بحنجرة تردد:
حمدا لله على سلامتك يا نصف الروح.