بعد عمر من الحزن، عائدًا بحروف الغزل، راغبًا فى إستعادة قلب أنهكته!
كيف واتتك الجرأة أن تحاول اقتحامه مرة ثانية؟!
هذا القلب الذى تجرع شراب الخيانة الأسود ، وتمزق كمدًا فى ابتعاده عنك
والآن قادمًا بكل ضعفك لتخبره بمقدار حبك له، وأن الحياة موت بدونه؟!
أين كانت وعود الملائكة؟ وجنة الأحلام؟
أطامعًا فى امتلاك خيرات أرضه؟
أراغبًا فى ذبحه على محراب كلمة أحبك؟!
مغرورًا مازلت ..
فـ أبشر يا سيد الخذلان بأنه في أقسى لحظات ضعفه ، احتضنه بريق الحياة
واستعاد ما ملكته يومًا