آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. ماذا لو غفلنا الليلة
⭐ 0 / 5
ماذا لو غفلنا الليلة، نقضنا عهد الفراق وعدنا؟
ماذا لو تغاضينا عن تقاليد القبيلة والتقينا؟
ماذا لو وهبتك دون قيد و قبلت دون شرط؟
على رحابة الهوى، نحل جدائل الحنين، نراقص نجمًا لطالما آنس منا الحديث والصمت..
هل حقا تخلينا!
أو صار الشك بيننا يقينًا، فجفلنا، خِفنا جنونًا دمدم على قلبينا تعاويذ الغواية، استعمر فينا وأعلن أن لا سبيل لنا سوانا، همسك خارطتى، وكلى سُكناك.
فهل صنعنا حبًا مقوس الظهر عندما عشقنا دون جهر؟ فعاقبنا العشق بالتخلي، أكنت تعرف عاقبة الجحود بالمعجزات؟
هل كانت تلك حماقتنا الكبرى، أو ربما سراب أنفسنا قرر يلاعب اِنعكاسه فينا، فتقاسمنا درب الدهشة ..
يا ويلي
ترياقِ وسمِ بفمٍ عذب المناجاة، يلقم الشعر إلي الشعرِ، فتنتحب الكلمات تباعًا فوق ضلوعًا ما آمنت يومًا بالضمِ..
أسلمت لك مهجةٌ تواقة، راح الفؤاد فيك يتنعم درجات العشق.
ليتك ما بدأت، ليتني ما أجبت!
اشتاقك!
قليلة الوصف، عزيزة الشرح، لا تفي حق وفاء نبضك المحموم، ذلك الصارخ بأوردتي: أن أقتربى.
ماذا لو وهبنا النسيان قبْلةٍ، وصادفتك في مقهى مزدحم، لا طاولة لك، حينها أجبر كل الأفكار على السكون وأهمس لك: قلبي ملاذك الوحيد..
ماذا لو......