آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. ليل الضباع..... 4
⭐ 0 / 5
 
كانت هناك مشكله تعترض ماخططت لمهاجمه خيمه باقي الضباع من عمال الترحيل اللذين اعتدوا على الجندي عبد المؤمن وهي توقيت انشاء الكوبري على قناه السويس فأنا في شرق القناه وهم غربها والكوبري ينشأ في الثانيه عشر مساءا وحتى السادسه صباحا وتوقيت الهجوم الذي قررته هو الرابعه من بعد الظهر لاستغلال وقت القيلوله لهم ومعنى ذلك انه لابد من العبور غربا في توقيت انشاء الكوبري والانتظار حوالي ٩ساعات وكذلك بعد الإمساك بهم ننتظر حوالي ٨ساعات للعوده الي شرق القناه ولم يكن في يدي غير ذلك ولذلك قررت أن تكون منطقه الانتظار لنا في مصنع الصباغه المهجور فاستدعيت الملازم اول شوقي عبد المنعم وابلغته بما انتويت وكذا رغبتي في أن يصاحبني فوافق على الفور فامرته بتجهيز العشره جنود السابقين وزيادتهم ليكونوا ١٥ جندي مع تجهيز سلاحهم بالذخيره على أن تكون اخر ١٠ طلقات في خزنه كل سلاح من الطلقات الحيه والباقي طلقات صوت لاشاعه الرعب في نفوس من يقابلنا من الافرادوعند الاحتياج لاستخدام الذخيره الحيه يكون الضرب في الارجل فقط وتجميع هؤلاء الجنود في الساعه الحاديه عشره مساءا لالتقي بهم وتلقينهم بمعرفتي وتم كل ذلك على أكمل وجه وفي الساعه الحاديه عشره الا ربع حضر الجنود ولقنتهم بالمهمه التي قررت تنفيذها للثأر من المعتدين على زميلهم ونبهت عليهم بأن هذه المهمه خارج القانون ولذلك يجب أن تحاط بالسريه الكامله سواءا قبل التنفيذ او بعده وكذلك يجب أن تزال خيمه هؤلاء الضباع من على وجه الأرض والعوده بها مع كل المعلقات الشخصيه لهم....
وفي توقيت انشاء الكوبري عبرنا غرب القناه ودخلنا مصنع الصباغه واخفينا العربه خلف احد مبانيه ثم انتقيت صاله كبيره في مبنى اداره المصنع لتكون نقطه انطلاق لنا وكذا العوده لها بعد التنفيذ والانتظار بها لحين انشاء الكوبري مره اخرى...
في الثالثه والنصف خرجنا من البوابه الخلفيه للمصنع وسلكنا المدق الموحش والمقبض والمخيف وصلنا إلى خيمه الضباع وكان الهدوء يلف المكان كله وفتحت الخيمه بهدوء شديد وكانت من النوع الصغير جدا ومتهالكه بشده ووجدت بداخلها ثلاثه أفراد يغطون في نوم عميق وتحت رأس كل واحد صره متعلقاته الشخصيه.... فأشرت للجنود بهدم الخيمه فوقهم مع تثبيت أطرافها الخارجيه بارجلهم وتم ذلك بسرعه البرق ثم بدأنا في سحبهم واحد بعد واحد وكل من يخرج يتم تقيد يداه من الخلف وتغمي عيناه ويسحبه ثلاثه جنود ويجرون للعوده به إلى مكان الانطلاق في مصنع الصباغه وكانت اخر مجموعه من الجنود مخصصه لحمل الخيمه والمتعلقات الشخصيه لهم ولا أجد كلمات تصف مدى سعاده جنودي عند تنفيذ هذه المهمه التي ينفذونها بأستمتاع شديد والغريب ان هذه المهمه نفذت بدون إطلاق طلقه واحده ولم يعترضنا اي فرد بل كان منظرا مضحكا لان كل من شاهدونا جروا من أمامنا كاالفئران المذعوره وابتعدوا بقدر مايستطيعون وبدون الدخول في تفاصيل ماحدث مع هؤلاء الضباع عند وصولنا الي المصنع وحاله الرعب الشديد التي تملكتهم حتى أن واحد منهم تبول على نفسه....!!!!!!!
انتظرنا حتى توقيت انشاء الكوبري وعبرنا عليه وتوجهنا الي موقع السريه ووضعت كل فرد من المقبوض عليهم في ملجأ منفصل ومثلما حدث مع زميلهم الأول حدث معهم وفي اليوم الرابع دخلت على كل واحد منهم وأخذت أقواله وبصم عليها
ثم أمرت بخروجهم والتعرف على صره كل واحد منهم والتي كنت وضعتها في كوم واحد واستدعيت الجندي عبد المؤمن ليشاهد بنفسه مايحدث وتعرف كل منهم على صرته وامرتهم بفتحها ووجدنا في احداها زنط الجندي عبد المؤمن (وكان هو الدليل الدامغ لهم فيما حدث بعد ذلك) ثم أمرت الجندي عبد المؤمن بالتعرف عليهم فتعرف على الجندي الذي كان يقف في مواجهته..... ثم أمرت بحبسهم حتى ميعاد انشاء الكوبري للذهاب بهم الي مكتب التحريات العسكريه.....
انتظروني......للمفاجئه الكبرى لمكتب التحريات العسكريه...
المجد لجيش مصر... وتحيا مصر الوطن..