علىَ حَدّ الغيابْ ...
__________________
وفى ملامحِ صوتِكَ
ألفُ آهة ٍ تبكينى
وألفُ دَمعة ٍ تحتضر ..
ألفُ رواية ٍ تحكينى
وتعزفنى
كما وَتَر ..
تائهة ٌ أنا
فى بحر عينيكَ
أبحثُ عن قَمَر ..
هل كنتَ تَعلمُ
إنَّ مِنكَ هَزائمي !!
وأننى إنْ مِتُّ فيكَ
سأنتصر ؟!
هل كنتَ تعلمُ
كمْ سألتُ الياسمينَ
أن يَبقىَ
على حَدِّ الغيابِ
وينتظر !!
ضائعة ٌ أنا
كما حَرف ٍ سيولَدُ
لو يُقالُ
مِن طرفِ شَفتيكَ
الخَطر ..
رائعة ٌ أنا
فى رَقصة ٍ خَجلَىَ
تذوب بين يديكَ
كما المطر ..
هل كنتَ تعلمُ
أنَّ فى عينيكَ نجمة ٌ
تلمعُ لمّا
تَعتذر ؟!
وأنّ فى عينيكَ
طفل ٌ شارد ٌ
فى مَهد أهدابى
ينامُ ويستَقِر !!
كمْ ليلة ً عبثتَ بأحمَرى
قُبَلا ً
وكمْ لثَمتَ كُحلا ً
سالَ من عَينيَّ
قبلَ السّفر !!
كمْ سوفَ أهذى
فى غيابكَ
أننى
أشتاقُ ثغرَكَ
المغرور
لا يُبقِ مِنّى ولا يَذر ..
أشتاقُ أسرَكَ
فيه تَعتِقُ كَرمَتى
عنبا ً
فليسَ لكَ مِن
خَمرى مَفَر ..
عُدْ يا أميرُ حديقتى ..
عُدْ لى ،
وقبّلْ كَرْزتى ..
واقطِف جُفونى
الناعساتِ
بلَوْعتى ..
عُدْ لى ،
فقدْ طابَ الثّمَرْ ...
عُدْ لى ،
فَنَقشُ أنوثتى
يَليقُ بعينيكَ
وطول السّهَرْ !!!
بقلمى
Hebba El Mofty