لو كنت أعلم أن ساعتها،
حينما تسمرتُ أمام هاتك الأغنية تُرثي الغياب
هي حتمًا كل أقداري..
لخلعتُ قدماي وطرتُ بالهواء
أذكر جيدًا حينما سافرتُ في شاشة التلفاز
تساقط مني دمعٌ لا سبب حقيقي له
يبدو أن جميع النساء بداخلي علِمن قبل أن تشيب خطواتي
مصير الرحلة
وأنا أبكي في مصب نهرٍ ملأته حتمًا من قبل
أبكي معهن وعليهن
أنا حينها تلك النسخة الرقيقة، لم تُخدش
فقط تشعر بهن
أُعيد هذه اللحظة الآن،
وقد تجمدت مثالبي
وسكنت خواطري
لم يضطرب ماء العين كما فاض سابقًا
شابت مُقلٌ في سباق الزمن
هرمت بداخلي قصة هؤلاء النسوة
نلتف جميعًا في عناق،
حيث لا عناق سوى نحن
جميع المآثر عاقبتها الذبول
كل القصص توجناها بعناق..
إليّ وإليهن،
أُهدي كل الغياب