ماذا لو أهدتني الشمس شُعاعا ينطلق من سِن قلمي..تبدو معه الكتابة وكأنها بُراق يسافر عبر الأزمان لا يُدرَك..
أو قد تبدو كما البريق يُرَى ولا يُرَى..
ماذا لو يُهديني الصبر جرعة مُنشِّطة للتأمل، فأصبح -إن أصبحت- ترنيمة تُتْلَى، لِلُغة فُقِدَت تراجِمها..
ماذا لو أهدوا؟! وماذا لو قَبلت الهدية؟!
وقتها، هل سَتُفَك الأحجية؟!