لست مرفهة ياسيدي...
الموقف هنا في منتهى الصعوبة
امرأة تصرخ
تركض وراء طفلها في الشوارع
تمسك بيديها ما ترتدي بقدميها
أعتقد أن تلك الطقطقة ليست في صالح كتابة تلك القصيدة صوت النعال على جسد الطفل ليست موسيقى تصويرية مناسبة لتسجيل نص حزين ينسب لامرأة كل ذنبها أنها تسكن بحي شعبي!!
الصغار هنا يلعبون في أنوفهم
لا حمام سباحة
ولا ملعب كرة
الجائعون يأكلون من القمامة
نحن هنا بمنفى يا سيدي وركوب الخنفساء وسيلة المواصلات الوحيدة هنا للخروج الى العالم الخارجي
دخول سيارة فاخرة حدث تاريخي لا يتكرر كثيراً في حينا الشعبي !!
تسأل عن جرح بيدي!!
لن أتجمل وأخبرك أنه وخز الزهر بحديقة منزلنا..
لن أكذب وأقول حين التقط انفاسي وانا اتحدث اليك في الهاتف أنني في طريقي للصعود الى فيلا (الشاعرة الجريئة) التي تظن أنني هي!!
أسكن في بيوت أشبه بعلب كبريت تقترب من بعضها البعض
ربما هذا هو السبب لاشتعال المشاجرات الحامية بين جارنا العجوز وزوجته التي تصغره بعشرون عام لأنها قدمت له حساء بلا ملح
انهم مستمرون في الشجار يا عزيزي منذ سنوات
غير آبهي بالمسئولية الكاملة
تجاه جارتهم الشاعرة التي تريد أن تكتب نص
لحبيبها الذي ارسل لها صورته عارياً من أمام برج ايفل!!
#monaelokda منى العقدة