23 يوليو
سبعة عقود تكتمل وأنت أيها الزعيم باق في وجدان كل مصري وكل عربي شريف وكل مناضل عالمي ضد الاستغلال والقهر والعبودية.... وكل عدو لمصر هنا أو هناك لم يزل يرتجف من صوتك وصورتك حتى بعد الرحيل ..
لن أدخل مع بعض أصدقائي المقربين في حوار طويل عن رؤيتهم الشخصية لإنجازات الثورة وعن قيمة وعالمية ومجد جمال عبد الناصر ، فلا أحد يستطيع أن يطفيء الشمس أو يمحو معالم التاريخ .. ولكني من وجهة نظر شخصية بحته يشرفني كمصري من أبناء هذا الشعب الكادح ( ومثلي كثيرون) أن أقول إنه لولا جمال عبد الناصر واشتراكية نظامه العادل ما كنت إقتربت من مجالس الملوك والرؤساء ولا عشت بعد رحيله بزمن طويل أعواما ممتدة في الأمم المتحدة أهتف في سري بإسمه مع كل إنتصار شخصي عرفانا له وحبا لشخصه واحتراما لمبادئه.
وأقول وأردد القول فيه دائما رغم رحيله:
عاش جمال عبد الناصر
Ismail Abouzid