آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. لا تلوموني ولوموا أنفسكم.. لسان كل حال
⭐ 0 / 5

لا تلوموني ولوموا أنفسكم..

جملة هي لسان حال كل انسان اليوم والسبب..
 
* اننا أردنا حل المشكلات بخلق مزيد من المشكلات المفتعلة. 
* اننا لم نتبع الاسلوب العلمي الدقيق في معرفة الاسباب و الجذور وتفكيك العقد لتنحل بأقل مجهود
* اننا أبرزنا المشكلة بشكلها النهائي ثم وجهنا النصح واللوم والعتب الممجوج.
* أننا ألقينا التهم على الأعراف و الأديان واعتقدنا أن  الحل يكمن في كسر القواعد مع انها لم توجد الا لتنظبم حياتنا.
* اننا أعلينا مبدأ الحرية دون الفهم الصحيح لمعناها والهدف  الحقيقي منها، فالحرية انما جعلت لنصل جميعا لنفس الهدف السامي  لكن بطرق مبتكرة تناسب هوية كل منا فنكسر الجمود و نعلي قيمة التنوع والاختلاف الذي قامت على اساسه الحياة فهي وسيلة وليست غاية.
* نلوم على الأبناء عقوقهم وهم الصغار مهما كبروا غير الناضجين مهما اختبروا من تجارب ، وننسى نسب الطلاق الجنونية واعلاء مبدأ الأنانية حتى وإن كان الصغار أول ضحايا قراراتنا الشاذة، فلما لم نضعهم في حساباتنا وهم صغار حتما سنكون خارج حساباتهم وحياتهم وهم كبار. 
* نعلي من حقوق المرأة بمنتهى العصبية و العنصرية حتى اطغيناها و جعلناها أكثر جرأة و اهمالا لبيتها واسرتها من الرجل وقتما كان وحده هو المسؤول، ثم نعود ونشكو من مشكلة المرأة المعيلة وبطالة الرجال وقد اقتطعنا اكثر من ٥٠% من فرص العمل المتاحة لهم بالنظر لنسبة النساء إلى الرجال. مع ان الرجل عندما يعمل فماله ومستقبله لاسرته بينما المرأة لم تحركها الا النرجسية وتحقيق ذاتها ولو على حساب زوجها و ابنائها بل ونفسها ان أمعنت التفكير.
* كل مشكلة كنا نحن السبب فيها بانعدام الوعي والسعي الحثيث لنكون إمعات فصرنا مسوخا
* وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ)
* لذلك كان لسان حال كل من نشير اليه باصبع الاتهام هو
لا تلوموني ولوموا انفسكم..
 
#غادة_سيد
Ghada Sayed