لا تلوموني ولوموا أنفسكم..
جملة هي لسان حال كل انسان اليوم والسبب..
* اننا أردنا حل المشكلات بخلق مزيد من المشكلات المفتعلة.
* اننا لم نتبع الاسلوب العلمي الدقيق في معرفة الاسباب و الجذور وتفكيك العقد لتنحل بأقل مجهود
* اننا أبرزنا المشكلة بشكلها النهائي ثم وجهنا النصح واللوم والعتب الممجوج.
* أننا ألقينا التهم على الأعراف و الأديان واعتقدنا أن الحل يكمن في كسر القواعد مع انها لم توجد الا لتنظبم حياتنا.
* اننا أعلينا مبدأ الحرية دون الفهم الصحيح لمعناها والهدف الحقيقي منها، فالحرية انما جعلت لنصل جميعا لنفس الهدف السامي لكن بطرق مبتكرة تناسب هوية كل منا فنكسر الجمود و نعلي قيمة التنوع والاختلاف الذي قامت على اساسه الحياة فهي وسيلة وليست غاية.
* نلوم على الأبناء عقوقهم وهم الصغار مهما كبروا غير الناضجين مهما اختبروا من تجارب ، وننسى نسب الطلاق الجنونية واعلاء مبدأ الأنانية حتى وإن كان الصغار أول ضحايا قراراتنا الشاذة، فلما لم نضعهم في حساباتنا وهم صغار حتما سنكون خارج حساباتهم وحياتهم وهم كبار.
* نعلي من حقوق المرأة بمنتهى العصبية و العنصرية حتى اطغيناها و جعلناها أكثر جرأة و اهمالا لبيتها واسرتها من الرجل وقتما كان وحده هو المسؤول، ثم نعود ونشكو من مشكلة المرأة المعيلة وبطالة الرجال وقد اقتطعنا اكثر من ٥٠% من فرص العمل المتاحة لهم بالنظر لنسبة النساء إلى الرجال. مع ان الرجل عندما يعمل فماله ومستقبله لاسرته بينما المرأة لم تحركها الا النرجسية وتحقيق ذاتها ولو على حساب زوجها و ابنائها بل ونفسها ان أمعنت التفكير.
* كل مشكلة كنا نحن السبب فيها بانعدام الوعي والسعي الحثيث لنكون إمعات فصرنا مسوخا
* وصدق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ)
* لذلك كان لسان حال كل من نشير اليه باصبع الاتهام هو
لا تلوموني ولوموا انفسكم..
#غادة_سيد
Ghada Sayed