آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. و عادت الارض.. ابي .. الجزء الثاني
⭐ 0 / 5

القائد أبو شادى دائم التفكير فى تنفيذ المهام ، إذا ما تطلب الأمر التدخل فاللواء الأول المدرع ، إلى جانب اللواء 14 مدرع واللواء 18 ميكانيكى يشكلون الفرقة 21 المدرعة ، والتى تتمثل أهمية دورها فى كونها الاحتياطى التعبوى للجيش الثانى الميدانى ، منوط بالفرقة صد أى اختراق أو هجوم مضاد ناجح للعدو ، فهى القوة الرئيسية الأخيرة فى يد قائد الجيش الثانى .

ولم تكن مهمة الدفاع عن الجيش الثانى وصد أى اختراق من قبل العدو فى مناطق عبوره المحتملة ( الدفرسوار – الفردان ) جديدة على الفرقة 21 ، واللواء الأول بالأخص فهى مهمة اللواء عقب نكسة يونيو .

 

 وما إن لاح ظهر السادس من أكتوبر حتى حلقت نسورنا فى عنان السماء ، وانطلقت مدفعيتنا ، يكيلان للعدو ومراكز قيادته ومطاراته ، الضربات الموجعة ، إنها اللحظة التى انتظرها المصريون جميعاً ، تلك التى انحلت فيها القيود وانكسر الجمود على الجبهة الناتج عن حالة اللاسلم واللاحرب ، لم تكن طائراتنا وحدها التى تحلق فى عنان السماء وإنما معنويات الجيش والشعب معاً .

زلزلت صيحة الله أكبر امتداد الجبهة ، بل إنها زلزلت مصر والعالم أجمع ، لقد انفجر بركان الثأر المصرى ، عازماً على استرداد سيناء واسترداد الشموخ والكرامة لجيشنا وأمتنا .

 

وفى ملحمة حربية ، خاض جيشنا المعركة الشاملة ، الصاعقة خلف الخطوط ، وفى المفارز ، قوات المشاة تعبر القناة ويعتلى رجالها الساتر الترابى ، المهندسين يقتحون الثغرات فى الساتر الترابى ويثبتون رؤوس الكبارى ، لتتمكن معداتنا الثقيلة من الانتقال إلى الضفة الشرقية ،إزالة وزرع الألغام ، إبرارالصاعقة وإغلاق المضايق ، الجميع يؤدى دوره المنوط به على أكمل وجه كما استعد له من قبل على مدارالسنوات الست ، لقد ارتفعت هامات المصريين وهوى الغرور والغطرسة الإسرائليين وهوى معها خط بارليف بحصونه المنيعة .