ينشرون جزءا من الحقيقة ويصدموك،
لتُحبَط وتكره وطنك،
لا تتأثر، وطالبهم بتفاصيل الخبر وليس بعنوانه،
حينها ستجد الحقيقة التي لا تُحبِط
ينشرون جزءا من الحقيقة ويصدموك،
لتُحبَط وتكره وطنك،
لا تتأثر، وطالبهم بتفاصيل الخبر وليس بعنوانه،
حينها ستجد الحقيقة التي لا تُحبِط