كنت كالجميع
أغادرك بغضب و صخب
حتى أدركت يوما
أنني كنت أغادر نفسي
كل يوم
قسوة منك ،،،
فرحلت بهدوء
دون أن يغادرني
طيفك البريء
ولا بأس…
كنت كالجميع
أغادرك بغضب و صخب
حتى أدركت يوما
أنني كنت أغادر نفسي
كل يوم
قسوة منك ،،،
فرحلت بهدوء
دون أن يغادرني
طيفك البريء
ولا بأس…