كل ليلة..
مُرة من شدة مرارتها ظننت أنها لن تنتهي و أنني لن أنجو و سألقى حتفي قبل انتهائها؛ كانت تقلب عالمي رأساً على عقب!
وحين يعتدل العالم لا يعود شيء لسابق عهده..
حتى أنا.
كل ليلة،
مرت عليّ وحدي، يرتجف داخلي ذعراً من الخذلان و صدمة انهيار ما ظننته نقطة ارتكاز عالمي و دعامة ظهري، أحتضن جسدي محاولةً حمله على الحياة المخادعة التي نشرت سُمها الزعاف داخلي، كادت تعصف بأركاني بيدَّ أني فاجأتها بنهوضي،
إمرأة أخرى!!
داخلها تراه مشوه،
ولكنه أقسى..
إمرأة لا تشبهني ولكنها أنا.
الهدوء و التعقل الذي أنا به اليوم،
الذي يخفي الكثير من الصخب والتيه في عالمٍ لم ينته بعد؛
هو حصاد تقبل تلك الفوضى العارمة.