احيانا الزمن بيخبط الإنسان خبطة بتكون جامدة ومفاجأة وسريعة بتخليه ياخد وقت على ما يعرف هو ايه اللي حصل اصلا؟
الزمن ساعتها بيعلم الإنسان الخايب ده أنه ميبقاش مزهو بنفسه كدة وفاكر أنه يقدر، وفي الحقيقة أنه ابسط وأضعف من أنه يعرف الدقايق الجاية فيها ايه؟
دي الخبطة اللي لازم تيجي تفوقه وتقوله بالراحة على نفسك
فقدان قريب عزيز أو صديق مخلص بيعمل الحالة دي من عدم الاتزان لكن الخبطة الحقيقية هي رحيل الاب أو الأم، اللي معاه بتلاقي نفسك عادي، مؤمن،حزين بس متماسك، متقبل القضاء برضا .
بس في الحقيقة انك بتبقى مش فاهم هو ايه اللي حصل؟
هو شكل الحاجات العادية اتغير ليه؟
هي الدنيا بتخلص ؟ وهل هترجع بشكلها المعتاد ولا ده الابديت الاخير؟
احساس كدة مش مفهوم تحسه جايلك من بعيد ملامحه مش باينة
وتبتدي تقنع نفسك انك تعيش حياتك عادي
فتلاقي انه حتى العادي .. بقى فيه حاجة مش عادية
في صوت ناقص، في ريحة هدوم كانت ما بين ريحة برفان ودخان تلاقيها متغيرة، ريحة هدوم .. عادي
في حاجة خدها معاه
لما تبدأ تفوق من الضربة الجامدة دي، تلاقي انك زي اللي بقالك كتير متكوم على الارض، لا قادر تفرد ظهرك ولا ترفع دراعك ولا حتى تحرك رقبتك
بصعوبة تقوم .. فتلاقي حاجات كتير ناقصة
في حاجات كتير خدها معاه