جف الزهر ياعزيزي
كما جفت الأحبار من قبل
أتختبر صبري وأنا أنتظر عند نهاية الطريق؟!
قتلني الغياب عدة مرات في كل مرة أصحو تتجدد ذاكرتي لا فائدة أيها الفراق من موتي فإن ما في قلبي مازال كائن.
جف الزهر ياعزيزي
كما جفت الأحبار من قبل
أتختبر صبري وأنا أنتظر عند نهاية الطريق؟!
قتلني الغياب عدة مرات في كل مرة أصحو تتجدد ذاكرتي لا فائدة أيها الفراق من موتي فإن ما في قلبي مازال كائن.