آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. حين لا تُفهم الفرصة
⭐ 0 / 5

أُعطيك من قلبي مساحات ؛ أمد لك جسور الصبر واحدة تلو الأخرى ؛ أبني بيننا ضوءاً كي لا تتعثر في عتمة تقصيرك ؛ وأفتح لك النوافذ كي ترى صدقي ؛ ولكنك للأسف لا تنظر.

 

أقترب منك بحذرِ العارف بخيبةٍ محتمل وقوعها قريباً ؛ أجر خطواتي نحوك بقلق الواثق المتردد ؛ أعلمك بالسكوت أكثر مما يمكن للكلام أن يشرح ؛ وأربت على فوضاك بحنانٍ أجهله في نفسي منك.

أمنحك الفرصة تلو الفرصة ؛ لا لأنك تستحقها ؛ بل لأن قلبي أبى أن يُغلق بوجهك ؛ عله يصادف منك نبضَ فهمٍ ؛ أو حتى لفتة امتنان.

لكنك كنت تراه تكراراً لا معنى له ، وكأن صمتي ضعف ؛ وعودتي تنازل ؛ وصبري عجزٌ لا كرم.

 

لم تفهم أني كنت أقاتل لأجلك بصمتي ؛ أتمسك بخيطٍ رفيع من الأمل ؛ حتى حين كانت كل العلامات تشير إلى ضرورة الرحيل.

            فأنت لم تفهم ؛ ولا حاولت أن تفهم...

          وهنا تكمن القسوة في محاولتي وحدي.

والآن...

حين تشرق لحظة انسحابي ؛ لا تحسبها مفاجأة ؛ لا تندهش لقد سبقتها منك المقدمات ؛ وسبقتك منى إشارات ؛ وأعذاري كانت مرفوعة كرايات في وضح العتاب.

فلا تحسب أن...انسحابي انطفاء...

بل هو نورٌ أخير ؛ يضيء لي طريقي بعيداً عنك.

ولا تظن أن انسحابي هزيمة وعجز...

بل شجاعة المتعب الذي اختار نفسه بعد طول تنازل.

انسحابي الآن لا يحتاج تبريراً ؛ لأنك وحدك كنت الدليل الكافي له.

                             👇

       "فحين لا يُفهم الاقتراب… لا يُلام الوداع"