الجندي/ جمال.....الشهير بجمال ريكا هو الاخ الاصغرلاربعه اشقاء من الذكور توفيت والدته اثناء ولادته وكان ابوه يعمل في طائفه المعمار كعامل محاره .تزوج بعدها بسيده وياليته ما تزوجها...!! فلقد سومته هو واشقاؤه العذاب المبين وخاصه انها انجبت اربع اولاد مثلهم ..كانت تضربهم وتكويهم وتضع الشطه في حلوقهم وتطردهم من الغرفه التي تاويهم والامر الاصعب انها كانت لا تطعمهم....عندما كبروا قليلا طفشوا الاربعه من المنزل والله وحده يعلم بمصيرهم......اما عن جمال ريكا فلقد اتخذ من منطقه التخزين لقطارات السكه الحديد ماوي له حيث انه من منطقه الشرابيه وقام بافعال كثيره تنم عن سخصيه اجراميه من الدرجه الاولي وتنازل كثيرا عن كرامته وشرفه ورجولته...!!! عند وصوله الي سن التجنيد تقدم اليه وجند ووزع علي احد الوحدات العسكريه بالمنطقه المركزيه الا ان شخصيته الغير سويه جعلته لا يتقبل الحياه العسكريه فهرب من الوحده وكون عصابه من اربعه اشخاص للسرقه بالاكراه والاغتصاب وروع منطقه الشرابيه بهذه الجرائم...حتي وصل عدد جرائم السرقه الي 147 جريمه وجرائم الاغتصاب الي 22 جريمه منهم 8 لفتيات بكر...!!! وكان له طريقه وحشيه وبشعه عند اغتصابه لسيده او فتاه وهي حفر اسمه علي جسد الضحيه بسن المطواه ويكتب كلمه.....ريكا...وعندما يشفي الجرح يظل اسمه موسوما علي جسد السيده المغتصبه طوال حياتها....!!!! احتارت الشرطه المدنيه في القبض عليه فالجئت للقوات المسلحه فامر المشير ابوغزاله المخابرات الحربيه والتحريات العسكريه بضروه القبض عليه وفعلا في خلال 18 ساعه كان هو وعصابته بالكامل مقبوضا عليهم ولما كان افراد العصابه من المدنيين فتم تحويلهم الي القضاء المدني اما هو فحوكم عسكريا وصدر ضده حكم الاعدام وبعد استنفاذ كافه طرق النقض للقضاء العسكري تقرر تنفيذ الحكم في حضور جميع المغتصبات حفله اعدامه....
في اليوم السابق لتنفيذ الحكم وصلني خطاب التنفيذ فانتقيت 10 من ضباط الصف علاوه علي 2 احتياط لهم كلهم من امهر الرماه في القوات المسلحه ثم اخترت 10 بنادق +10 طلقات لها كلهم من لوت واحد(تعبير فني) وتاريخ صنع واحد وكذا 3 طلقات للمسدس الخاص بطلقه الرحمه عليه في حاله عدم وفاته من طلقات البنادق..ثم اصطحبت من اخترتهم للتنفيذ الي ميدان الرمايه ولقنتهم بالمهمه وضبطنا السلاح وكذا تأييف المسدس (تعبير فني)علي قوه ضغط اصابعي......ثم اودعت الكل في صندوق واغلقته واحتفظت بالمفتاح معي ووضعت الصندوق بكامله في سلاحليك المدرسه واتفقت معهم علي الاجتماع في الرابعه فجر يوم التنفيذ.........،،،،،،
وبدا البركان يغلي ويفور.........انتظروني بتوتر....