♥♥♥♥♥♥
ذات صدفة التقيا، وواجهته بنظرات منتصرة، وثغر منفرج عن ابتسامة ثقة، ورأس مرتفع بكبرياء، فمنحها ابتسامة حنونة ونظرة اشتياق وأمل، وبصوت نبراته احتياج:
ـ ازددت فتنة وجمالا
فأزاحت خصلات شعرها فاحم السواد، وبكلمات تسيل ناعمة:
ـ هذا من أثر الجديد
عقد حاجبيه بدهشة مُتسائًلا:
ـ وما هو؟
بعينين لامعتين من السعادة:
ـ أحببت غيرك وفيًا
بصوت غاضب تحمل نبراته الحسرة:
ـ كيف؟! كيف؟! اعتقدت أن قلبك سيظل مُمتلئًا بي
فرفعت كتفيها لأعلى بلامبالاة ونظرت له بحدة:
ـ ثقتك .. قتلتك
بشرارات نارية تصدر من عينيه سألها:
ـ ومن هو؟
أولته ظهرها، وبنبرة حادة قالت:
ـ سأُريك إياه
......................
ثم واجهته، وشقت ثوب قلبها
فرأى صورته!
وهنا اتسعت عيناه، وأخذها في عمق حضنه، وأطعمها شهد القبلة