( ماذا تريد ! )
هذا غرامك همّ بي وركعت بين يديه أطلب راحتي ..
حريتي !
واستبقنا الباب لكن ..
لا مزيد !
أنا لست يوسف
ليس لي منه النبوءة, إنما لي منه بعض بكارة الإحساس والسجان والخصم العنيد
ماذا تريد ؟؟؟
ماذا إذا سرت الدماء بدفقها ينساب اسمك .
نبضك .
ذاك الذي جرّاء حبك جٌن بي...
فرددته وأنا أريد .. ولا أريد !
هذا اعترافي اليك وحدك فانتبه
هذا أنا
هذا الذي أعياني
آه كم أعاني
كي أظل كما عهدتَ مناعتي ضد الهوى
فذبحت نفسي من وريدي للوريد