آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. هذا الليل يجرحُ قلبي
⭐ 0 / 5
هذا الليل يجرحُ قلبي،
يمكثُ فوق قبري قط كفيف
يرى العالمَ ولا يراني.
يعلمُ كيفَ يدسُّ السيفَ في روحي،
لعلّي لم أتألم، أو هكذا أبدو.
دائمًا تتصرفُ مثلَ الأطفالِ الحمقى.
أنا، ابتلعتني أفعى سامّة
في عصوري القديمة،
هكذا أَبخُ السُّم في قلبِك المفتوح.
تمرُّ أمامَ عويلي كالأصمّ،
تخططُ عينيك بكحلِ دموعي...!!
تطبعُ قُبُلاتِك فوقَ أجسادِهِن بلا خجل...
ماذا لو تذوّقتَ القليلَ من صورتي التي تُشبهك؟
ماذا لو اقتربتَ من ظِلك حدَّ الالتحام؟
حينها ستعرفُ
الليلَ كم جرحَ قلبي.!!
أعلمُ أنكَ تأتي بحرفي هذا إلى عرّافةِ الحي
لتُفككَ لك طلاسمي،
أقولُ لك:
فقط انظر لنفسكَ،
أستطيعُ أن أكونَ أنتَ..
ما يُؤلمك يوجعني،
ما يَقهرُك يَقسِمُني أيضًا،
قليل منك أُمارسه..
كافٍ لأن ترى الحقيقةَ؛ حقيقتك- فوقَ جسدي العاري.
الفرقُ، أنني لا أطمح لكسرِ قلبك،
لكنكَ تعمدتَ أن تصهرَ قلبي بسمومِك العفنة.
عزيزي، رغمَ أن الليلَ يجرحُ قلبي،
لكني أستمعُ الآن إلى سعاد محمد تُردد: "أوعدك..."