ترقص على جراح الحزن
مستعذبة لحن الحب الدامي
تفزع ألما
تهرب إلى صدر ....مفقود
يلقاها ..
بعيون باردة لقلب دافئ
يخطفها يحلق بها بجناح واحد
فالآخر... مكسور
يعبر بأحلام طفولتها نهر الأحزان
يخلق لها مجالا رحبا للامعقول
يوزع صدقات الحب على أطفال العالم
يزرع الألوان في كل الفصول
حتى.... خريف البكاء
ينهك.. يستسلم لمصير مكتوب
ويسلمها لأيادي الغيب
لتعود سنون التيه
وتعود لتسقي أشجار المر
تنتظر ورودا... لكن هيهات
رانيا ثروت