آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. وهذا الجِــنُّ أهـواهُ  
⭐ 0 / 5

أنيسُ الروحِ  لا يدري 

بأنَّ القلـبَ  سُكْــناهُ
فلا يدنــو ولـوْ قَدْراً 
يَدُقُّ البابَ ، يَخْشاهُ
فأغْمضُ جِفْنيا عنهُ
يُعيدُ الطيْـفُ مَـرْآهُ 
أبَى ليْلي بأنْ يرحلْ
فلا أقْـوَى لأنْســـاهُ
ومالي في الهوى ذنبٌ
و ربُّ القلــبِ أهْــداهُ
بعِفـريـتٍ من الجِنِّ
وهذا الجِــنُّ أهـواهُ
ألا إنَّي لمشـــتــاقٌ
دعـوْتُ اللـه َ رُؤياهُ
وها قد جاءَ في حُلمي 
ليـلقـــاني و ألْقـــــاهُ 
بـدا كالبــدرِ وضَّــاءاً 
فَرَبُّ الحُسْنِ ســـوَّاهُ
شَفيفٌ كالندى صفْواً
فَقُلْتُ اللَّــهَ يرْعــــاهُ
أَشــارَ بعـيْنهِ اليُمنَى 
مَدَدْتُ يَدِي لِيُمْنـاهُ
تَقـرَّبَ قُرْبَ أوْرِدَتي
جـرى دمِّي لمجْراهُ 
ضَمَمْني بيْنَ أضلُعِهِ
و كُـلُّ الحُـبِّ أبـداهُ
وَصَلْتُ جَمالَ عالَمِهِ
فمَنْ غيري ليصْـلاهُ !
و عُدْنـــا مـرةً أُخرى 
فليْتَ العُمْـرَ عِشْناهُ
هُنا استيقظْتُ مِن حُلمي 
و مــا في القلــــبِ  إلَّاهُ