آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. في حب أمل دنقل
⭐ 0 / 5
عزيزي الراحل أمل دنقل/
تحية عطرة لقلبِك الذي ما زال يسكننا رغم الرحيل.
هذه رسالة امرأة ثكلى، مكلومة النبضات، مترملة الشعور، ترجو إجابة لسؤال أضج مضجع شغافها لليالٍ عشر، أيا سيدي حين أخبرتنا أنه... "لا تصالح على الدم حتى بدم، لا تصالح ولو منحوكَ الذهب" أكنت تقصد محتلي الأوطان ومستعمريها فقط؟ أكنتَ تعني ذلك؟ وإن كنتَ تعنيه حقًا.. فماذا تقول إذًا في محتلي الأرواح؟ أولئك الذين استلبونا حقنا في نسمات الحياة، أولئك البعيدون أرضًا، المقربون نبضًا، أولئك القاتلون الصامتون، الممسكون برهف أفئدتنا بين راحات قلوبهم المتحجرة المصمتة، ماذا تقول فيهم؟
أتقول بأنه لا تصالح أيضًا؟؟ ماذا...؟ لا أسمعكَ سيدي، هلّا رفعتَ همس قلبِك قليلًا بعد؟
أكاد أسمعكَ تقولها... "لا تصالح، لا تصالح على الروح حتى بروح، لا تصالح ولو قِيلَ نبضٌ بنبض، لا تصالح ولو منحوكِ الذهب... "
عزيزي الراحل أمل دنقل، أشكركَ بملء نبضاتي الراجفة، كنت أعلم أنك لن تخذلَ ارتعادات كبريائي، كنتُ أوقن أنكَ ولابد قائلها.
لا تصالح قاتلي، لا تصالح..
لا تصالح ولو قِيلَ نبضٌ... بنبض.