في الوحدةِ
تطير أسماك الزينة لتعانق غيمة من السكر، يذوبان معًا في فضاء من العبرات، ذلك المعلق في طرف مذنب يحمل أوردة الناجين كذبًا من الحب..
في الوحدةِ
لا قيد على لهفك، يتأجج بمنح صفي، يروح مع خيلاء زهوي في رقصة أصابع، تعزف لحنها كل خلية مشتاقة لتحرر..
في الوحدة
أمشى على أطراف أصابعي، يغازل خطوي فستاني الوردي، الكحل الأسود يدمدم على خط الأرق تعويذة الألق، فيهرب..
أزيد المجاز شغفًا بغزل المزيد منه، دون أن يقول لي أحدٌ: أنتِ جميلة.
في الوحدة
يتشابه الحب والتعلق والجوع العاطفي مع الخوف والترقب والفناء..
تعاتب الأغانى بعضها تباعًا دون قصد، فقط تبحث عن شئ لا يوجد..
في الوحدة
نعتاد الطعم المثلج للقهوة، في مواساة ضمنية للبرد.. نربت اكتاف المعطف الشاحب، نلمس المخمل المهجور بأسًا، نجاهر بعشقنا دون تسول، نطمئن أن أقراص النوم و الموجودات حولنا صماء.
في الوحدة
لا نتذكر كل ما تعلمناه يومًا عن جود العشق، غيث الصلاة، وتلاقي الأرواح قبل لقاء، نتفتت في صمتٍ على باب موصد وننكر أيدينا التي ضعفت من كثرة الطرق..
في الوحدةِ
النجاة في الصعود لأسفل، بلا خارطة ولا علامات..