لما السادات قال إنه على استعداد يروح إسرائيل ويخلص المشاكل سلميا، واحنا عرفنا ده في المدرسة في أخبار الصباح، وعشنا حالة انبهار بانبهار الكبار.. حكيت لوالدي لما رجعت أن في واحد من المدرسين زعلان وشايف أن دي خيانة واننا لازم نحارب وننتصر
والدي قال لي ده ما يعرفش يعني ايه حرب، أكيد صغير وما حاربش.. ما ضاعش في الصحرا وحسد الدبانة انها لاقية تاكل.. ماشافش أسر وماشافش حتت من زمايله مرمية ع الرمل
قلت له هو بيقول لازم ننتصر
قال لي مش كل انتصار فوز
الجملة الأخيرة دي بقت من قوانين حياتي.. مش كل انتصار فوز..
تاني وعاشر.. مش كل انتصار فوز
اللي فكرني بكل ده إحداهن، بتحكي لي فرحانة أن أحدهم طلق مراته خلاص وبقى بتاعها لوحدها
يا خيبانة مش كل انتصار فوز