هذا فؤادي قيْدَهُ منْ كسَّرَهْ ؟!
شهَدَ القصيدُ بأنَّ حبكَ حرَّرَهْ
مِن ألفِ ليلةِ كان قلبي مُغلقا
حتى التقيْتُكَ فاتَني، فلأعذُرَهْ
ما أعجبُ القلبُ العنيدُ إذا هوى!
الحبُّ ذنبٌ مُستساغُ فبرَّرَهْ
يا بدرُ أرشدني طريقاً للسنا
يبدو من العشقِ المُتيّمِ أنورَهْ
عيناكَ هَدْيٌ في مسيرةِ ظُلمتي
أسطورةٌ تأبى سوايا لتَجبرَهْ
أهوى العيونَ القاتلاتِ بحُسْنِها
الصوفياتِ بعشقِها مُتَدَثِّرَةْ
عيني لعينِكَ لا تُراوغ نظرتي
دعْ كبرياءَ الوردِ واقطفْ أحمرَهْ
خمرُ الورودِ مُعتّقٌ بحدائقي
والخمرُ في شفتيكَ وردي أحضرَهْ
دَعْنا نُغامرُ كي يُراوغَ مُرَّنا
شهدٌ منَ القُبلاتِ ذُقْنا سُكَّرَهْ
لا شئَ يُفْرِحُ مثل نبضةِ عاشقٍ
في باطنِ الأحلامِ حُبُهُ فَسّرَهْ
الحبُّ ،
هل للحبِّ هائم' مثلنا ؟!
مَنْ لامسَ الفردوسَ فيه و عطَّرَهْ ؟!
جِئنا نُسائلُ والإجابةُ (عِشْقُنا )
منْ مثلنا يا حبُّ يروي كوثَرَهْ