وكأن نوراً طاف بين سوانحي
كالبدرِ في أوْجِ الكمالِ فجمَّلكْ
ما جئتُ أسألكَ الهُيامَ وإنما
لأُشاهدنّ نجومَ سِحرك في الفلكْ
فاجأتني وأنا الهوى لم أعهدُهْ
فأبَى فؤادي في الهوى أن يخذلكْ
مَلِكٌ و يُنْسبُ للملوكِ وقارُهم
أفدي عيونك فالفؤادُ يُبجلكْ
ولقد علمتُ بأنّ قلبَكَ عاشقٌ
فاعلم بأني في الغرامِ سأُذهلكْ
نُبئتُ أنكَ في منامي زائرٌ
أرسلتُ طيفي في المنامِ يُقبِّلكْ
يا ثغرَه البسّامِ عذْبُ رضابه
دِجلةْ يغارُ من فراتِ مناهلكْ
يا فاتنَ العينين حسبك أنني
هيّأتُ لك روْضي ونبضي منزلكْ
هيهات يطغى فوق حسنك بارقٌ
لا برق ضوءٍ فاقَ نورَ مشاعلكْ
واللهِ لا تغمض لعيني مُقلةٌ
إلا و رسماً في عيوني يحملكْ
اللهُ يعلمُ أنّ حُبي صادقٌ
وكأنّ وِرْداً في الضلوعِ يُرتّلكْ
صِلْ بالمحبةِ كلَ أطرافِ النوى
واجْذب فؤادي ثم دَعْهُ يُدَلِّلك
...#علا ...
أحبكم ????