عبق الذكريات المفعم بروعة التاريخ وملامح الماضي،،
تحت المعالجة البصرية لعدسة استاذنا الجليل شيخ المعماريين المعماري المعلم عصام صفي الدين ،،
ليقدم لنا بين يدي رؤيته الخاصة، ذاك الحي الزاهر المزدهر زهوا وعلوا،، بملامحه المميزة جدا،، لنرى من خلال عدسته حي شبرا.
الحي الأصيل الذي عشت فيه مولدي وطفولتي ودراستي منذ الابتدائية وإلى الجامعية بكلية هندسة شبرا بقسم العمارة.
سلمت يداك التي دوما تبهرنا يا أستاذ الأجيال، وأدامك الله لنا ينبوعا للعطاء والجمال لعمرٍ مديد.