دور العالم أو الشيخ أو الداعية هو بث الطمأنينة والسكينة
والأمان في نفوس السيدات والآنسات بعد أي حادثة اعتداء
أو تحرش وأما استغلال الحادثة لبث الخوف والرعب
في نفوسهن وتوعهدن وتهديدهن فهذا أسلوب الهجامين
والبطالين وليس أسلوب الدعاة الصادقين وهذا التصرف يحط
من قدرهم ويقلل من شأنهم!