آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. بلا شيء ٍ ظاهر..
⭐ 0 / 5

إنت ِ من عالم ٍ وأنا من عالم ٍ

لربما مختلف ٍ آخر.

فعالمك ِ جميل ٌ منظم ٌ رقيق ٌ

و مطمئن ٌ ولا يريد الخسائر.

وأنا من عالم ٍ بلا هدف ٍ واضح ٍ

عالم ٍ مخيف ٌ وخائف من كل

الضمائر.

 

فالشمس قد تشرق ُ على يومك ِ

بدفء النقاء ويكون سائر.

على خطى ثابة ً وواعية ً لما تريدي

حتى وإن كان الحزن بداخلك ِ غائر.

وحتى لو إنك ِ لم تستبيني ذلك الدرب

فهو أمامك وسيكون لو إردته ِ حاضر.

 

أما أنا فقد أصبح الغروب من نصيبي

ومن دون إشراق ٍ لربما وبلا معابر.

فهو الذي قد ضاعت به ِ الأماني وإن

كانت أمامي فهي بلا شيء ٍ ظاهر.

ولم يبقى لي منها سوى قلب ٍ مقهور

و أنكسارات ٍ لا تبتغي أن تغادر.

 

ومع ذلك فقد عشق النور من خلالك 

ولم أجد بداً من هذا التعلق الحائر.

والذي كان يرى الجمال كل الجمال

في صورتك ِ رغم كل هذا التشاجر.

الذي كان يدور بداخلي وبهذا الصراع

الذي أنا فيه لكنني ما زلت ُ أخاطر.

 

بهذا المصير الذي قد كتب لي على

يدي القدر الذي واكب كل هذا التناحر.

والذي ما زال يرغمني على التوقف في

نقطة ٍ وأتركك ِ تمضين بما لديك ِ من

مأثر.

إذ كيف لي أن أكون بهذه الأنانية التي

كانت ترافق شغفي بك ِ ولا أفكر بأن

تعلقي بك ِ خسارة ً لك ِ وإخفاق ٌ قد 

يكون متواتر.