بداخلي وجعٌ يكفيني لسبعين عامًا،
بداخلي دمعة، وجرح، وصرخة مكتومة.
بداخلي ألمٌ صامت، يغرس أنيابه في جسدي،
وبداخلي ضجة مشاعر راكمتها الذكرى.
ورغم كل ما في داخلي،
أتظاهر بالبرود، وعدم الإهتمام.
لكن... إلى متى ستؤلمني الأيام؟
وإلى متى سأكتم أحزاني؟
بداخلي وجعٌ يكفيني لسبعين عامًا،
بداخلي دمعة، وجرح، وصرخة مكتومة.
بداخلي ألمٌ صامت، يغرس أنيابه في جسدي،
وبداخلي ضجة مشاعر راكمتها الذكرى.
ورغم كل ما في داخلي،
أتظاهر بالبرود، وعدم الإهتمام.
لكن... إلى متى ستؤلمني الأيام؟
وإلى متى سأكتم أحزاني؟