ختام الثلاثين عامًا الأولى من حياتي مسك، هكذا ظننت إلى أن مر أول عامين بعد الثلاثين ووقفت على ناصية حياتي أستطلع الخطوات، وإذا بها تعثرات، خيبات وأوهام ضللت الرؤيا وسرقت الثمين، وزرعت الشك تجاه الطرقات التي أنوي سلكها...
لذا أنا هنا في أول ليلة من سبتمبر على طاولة عمري أعرض على المتبقي منه خارطة الطريق ربما بعد خمس ليال نعقد الصلح، ونستخرج وثيقة جديدة يكتب في أعلاها "ولدت من جديد"