آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. اسوان - تنقار ١٩٧٤
⭐ 0 / 5
 
انخلع الخف فلم تلتفت كانت تجري بعنفوان قوتها رغم انها واثقة ان سليم لن يؤذيها ...
كانت تجري من مخاوفها.. من حبها له في سن مبكرة جدا...وكيف لا تحبه وقد تفتحت عيناها وهي تسمع امها واباها يتحدثان عن حتمية زواج سؤدد من سليم ابن كبير القرية وشيخها ذي الاصول الممتدة لسيدنا النبي...
كيف لا تجري من مشاعرها البكر وقد توطن في نفسها تماما ان سليم لم ولن يحبها برغم طفولة سنواتها الثمانية ايقنت ان ما في قلب سليم لن يتغير..
كان يضيق بها كلما اجتمعا بمكان ولكنها تمسكت بأمل ضنين لا يتعلق الا بحديث ابويها، فاغلقت قلبها وحياتها عليه ولم تجد من يمنعه عنها سوى نجيبة.. أخته الكبرى.
من روايتي(وصال..زهرة الجنوب)