آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. عَرُوسُ مُضَارِبٍ
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 8

عَلَى طَارِي الشِّعْرِ بَيْنَ نَاطِقٍ وَنَاقِدِ

النَّقْدُ جَوْهَرُ شِعْرِنَا وَثَغْرُ إِبْدَاعِهَا

 

قُلْتُ: صَحَّ لِسَانُكَ الوَضَّاحُ عَدْوَانِ

ضَيَّقْتَ بَعْضَ الأَبْيَاتِ عَنْ وُسْعِهَا

 

غَسَّانُ حَسَّانٍ يُرِيبُ بِفِكْرَةٍ

خَانَتْهُ لَمَّا صَبَّ كَأْسَ نَقْعِهَا

 

وَعَلَى الشَّاعِرِ اللَّوْمُ إِنْ مَجَّدَ شَجَرَةً

قَدِ اصْفَرَّتْ أَوْرَاقُهَا فِي قَاعِهَا

 

وَعَلَى غَسَّانَ عَتْبُنَا فِي مَهْرَجَانِهِ

إِذْ هَمَّشَ الصُّنَّاعَ فِي إِبْدَاعِهَا

 

كُلُّ حَيٍّ لَهُ مِنِ اسْمِهِ قَدَرٌ

وَغَسَّانُ مَا بَانَتْ مَعَانِيهَا

 

مَا شَاعِرٌ مِنْ أَلْفِ أَلْفٍ يُقِيمُ لَنَا

صُنَّادِيدَ شِعْرٍ تُضِيءُ صَوَامِعِهَا

 

نَهْرُ الشِّعْرِ مِنَ الأُرْدُنِّ مَنْبَعُهُ

نُورٌ يَسِيلُ وَيُحْيِي كُلَّ مَزَارِعِهَا

 

عُقَّالُ قَوْمٍ يَنْهَلُونَ فَرَائِدًا

بُسْتَانُ فِكْرٍ فَاضَ مِنْ مَنَابِعِهَا

 

يُمْسِي عَلَيْنَا الضَّيْفُ يَرْجُو طِيبَنَا

وَيَرُوحُ مَحْمُولًا بِطِيبِ طَبَائِعِهَا

 

بَيْنَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ صُغْنَا قَصِيدَنَا

وَنَسِيمُ شِعْرِ الْبِيدِ مِنْ مُضَارِبِهَا

 

نَسَجْنَا الْفَجْرَ جِنَاسًا وَاتِّسَاقَ رُؤًى

وَشَمَّ الْمَسَاءُ عَبِيرَ حُسْنِ بَدَائِعِهَا

 

أَطْفَالُنَا نَطَقُوا الْقَصِيدَ رِضَاعَةً

وَشَرِبُوا الْمَعَانِي مِنْ ثَدْيِ ضَارِعِهَا

 

إِنْ جَفَّ بَحْرُ الْمَاءِ يَوْمًا كُلُّهُ

فَبَحْرُ شِعْرِ الْبِيدِ بَاقٍ لَامِعِهَا

 

يَرْسُمُ الأُرْدُنِّيُّ بِالشِّعْرِ حَضَارَتَهُ

وَيَبْنِي الْمَعَالِي فِي ذُرَى قِلَاعِهَا

 

نَقَشْنَا حُرُوفَ الشِّعْرِ فَوْقَ جِدَارِهَا

مِنْ قَبْلِ خَطِّ الْقَلَمِ فِي رِقَاعِهَا

 

شَجَرَةُ الشِّعْرِ فِي بِلَادِنَا ثَبَتَتْ

مَا مَالَتِ الرِّيحُ الْعِتَاتُ جُذُوعِهَا

 

دِيوَانُ شِعْرٍ يَجْمَعُ الشَّعْبَ الَّذِي

نَفْدِي الْوَطَنْ فِيهِ بِوَهْجِ شُمُوعِهَا

 

تَتَعَلَّمُ الأَجْنَاسُ مِنْ نَظْمِ الَّذِي

إِنْ عَطِشَتْ قَصِيدَتُهُ سَقَى مَطَالِعِهَا

 

أَجْدَادُنَا سَادَةُ الشِّعْرِ الَّذِي

كَالنَّجْمِ يَسْبِقُ فِي السَّمَا مَطَالِعِهَا

 

يُحَاوِرُ الْبُلْبُلُ الْعَنْدَلِيبَ مِنْ

نَظْمٍ يَفِيضُ هَوًى بِعَذْبِ مَرَاعِيهَا

 

قَصِيدَةُ الشِّعْرِ عَرُوسُ مُضَارِبٍ

كُلُّ اللَّيَالِي زِفَّةٌ فِي سَوَاجِيهَا

 

يَفُوحُ مِنْ نَسَمَاتِ شِعْرِنَا هَوًى

نَغْزِلْ غَزَلًا مَعَ الأَلَمِ وَأَوْجَاعِهَا

 

وَعَلَى جُذُوعِ الشَّجَرِ فِي أَرْضِي وَطَنٌ

تَحْكِي الْقَصِيدَةُ شَجَنَ دَمْعِ مَآقِيهَا