ارحل بهدوء عندما..
تفقد احترامك في قلوبهم، وتهون كرامتك عليهم،
شيع قلبك الجريح حيث مثواه الأخير مضرجا بدماء الخذلان ملفوفا بكفن الألم والحرمان..
وجه هذا القلب جيدا..ولا ترفع عنه عصاك أدبا..
سيتمرد هذا الطفل أيسر صدرك حيث يخفق يريد الأوبة اليهم ..ارفق به فهو لم يستوعب بعد مازال طفلا... قل له :
أن وطنه الذي كان يلجئ اليه قد زرع بالألغام..كيف سيأوي اليه مجددا وهو لا يدري متى لحظة الانفجار ..كأرض بركانية في أي لحظة دون سابق انذار يرمي المزاج حممه وتكفهر الوجوه .. تحرق الأخضر واليابس..فتحيل الروح قاعا صفصفا..
ماء الوجه سكبوه يا قلبي ..ودمع العين ما رحموه..
والجسد الذي أضناه الوجع ..تجاهلوا أنينه وظهرهم ولوه..جريح أتيتهم ياقلبي فأجهزوا عليك..
ألا يكفيك ...
فمتى..متى ترعوي أيها لصنوبري الخفاق..متى ؟
أكتم حبهم واكظم غيظك وابتلع العتاب..فما عاد يجدي الكلام يا قلبي..
أفهمت ؟
أجاب :
لا لا لا لم افهم ...أحبهم