كبيانو معانقاً أصداءه ..
يُراقِص ذاكرتَه العارية ..
تأسُره أردِيةٌ بِوسِع الكون ..
منَ الحنين..
يتهجدُ في محرابِ الروح ..
يسترقُ السَّمعَ لهَمسِ أناملي..
وفي بحر الأسرار ..
وعلى دَندنات نوارسِ الشَّوق ..
يُرتل صلواتِهِ ليلَ نهار ..
لتهتدي في محراب الوَّجد إليه .....
أنوثتي ..