آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. إنت ِ وكما إنت ِ ..
⭐ 0 / 5

إنت ِ وكما كنت ِ وما زلت ِ كما

ٱنت ِ .

وليس كما كنت ُ قد توقعتك ِ

أو أظن بأنك ِ كنت ِ .

فالذي كان واضحاً ولم يتغير

هو كما هو منذ أن زعلت ِ .

 

وبالرغم من هذا البعد لا تقدمت ِ

ولا تأخرت ِ .

وكأن كل هذه الأيام ما أسهمت

بأن تكوني قد تغيرت ِ .

فحافظتي على نفس أفعالك ِ

وعلى هذا الرتم الذي رسمت ِ .

 

هي هكذا إذاً قد كانت تسير 

بنا المجريات.

وإنك ِ ما كنت ِ تسيري معي

الى الثبات.

بل إنها كانت فترة ً مرحلية ً

تجربين فيها الذي هو آت.

 

فلا شيء في إحساسك ِ نحوي

قد تحرك الى تلك المسافات.

تلك التي كانت ستقربك ِ لي

بل آثرتي بتخفي المعطيات.

وتركتي لي خيالاً ما كان فيه

سوى ظل قتات.

 

لا يسمن ولا يغني بل أنه قد كان

ألعوبة ً من كهن ِ بنات

فهيئتي لي بإنك قد كنت ِ ضحية 

بسبب التضحيات.

وإن الكل كان يغل ُ منك ِ لا لشيء 

سوى بعض الحقد وربما الغيرات.

 

التي كانت تغيرها النساء منك ِ أما 

الرجال فغرتهم منك ِ جداً تلك 

المجاملات.

ولم يفهموا بأن الجمال قد يسبقه ُ 

العقل في كل المواقف وجل ما في

 الحسابات.

تلك التي كنت ِ تضعينها من قبل 

أن تخطي أي خطوة ٍ وإن أنتظرتي

لأيام ٍ وساعات.

 

تلك هي إنت ِ إذاً أستاذة ً في التخفي 

بكل الموقف ٍ وفي جميع الأحداث 

المهمات.

ولن يعرف عنك ِ أحد ما لا تريده ُ أن

يعرف وتلك كانت لديك من الميزات.

وهي أن تكتمي بنفسك ِ ما تريدي من

دون أن يفهم المقابل مع من كان 

يتعامل بالأحداث القادمات.

 

والذي تقومين به ِ مع الطرف الآخر 

كنت ِ تعتبريه ٌ ذكاء ٌ وبأعلى الدرجات.

وأن هذا المكر والذكاء الذي كنت ِ به ِ

معي لم يكن إلا لك ِ إنت ِ بالذات.

ولم تبالي إن كان الغش في المشاعر 

لبشر ِ ومهما كان هذا البشر قد تكون 

أيضاً من المحرمات.