لست سوى أُنثى ، تستنشق عبير سعادتها حين تكتب ، وترقى بحزنها ، بين أحضان القلم ، للأمل وللأحلام ترسم و تغني ، تعشق الطفولة ولها بين أحضانها مسكن ، بين ثنايا حرفها حكايا ، تلمس حكاياكم وتوقظ أمانيكم وتعطف على أحزانكم وترسم بسماتكم
لست سوى أُنثى ، تستنشق عبير سعادتها حين تكتب ، وترقى بحزنها ، بين أحضان القلم ، للأمل وللأحلام ترسم و تغني ، تعشق الطفولة ولها بين أحضانها مسكن ، بين ثنايا حرفها حكايا ، تلمس حكاياكم وتوقظ أمانيكم وتعطف على أحزانكم وترسم بسماتكم