النقيب /متولي حسين دياب من الدفعه السابقه لي في الكليه الحربيه ورسب في تيرم متوسط وتخرج معي كضابط مدفعيه وتخصص في الصواريخ الفهد... علاوه علي انه ابن حتتي..انضم علي كتيبه الفهد لقياده الفرقه الثانيه المشاه.. معي..مع بدء التدريب علي العبور اتفقت معه علي تثبيت فصيله الفهد التي تدعمني دائما في المشروعات التي نجريها فنفذ ذلك مما ادي الي خلق روح الفريق بيننا وبين هذه الفصيله والتي كان قائدها الملازم اول احتياط/محمد محمد عجرمه.....
في الواحده من ظهر يوم 14 اكتوبر ونحن في زحمه التصدي لهجوم مدرعات العدو فوجئت به يحضر الي موقعي وبدون كلام يناولني محفظته ودبله خطوبته ولما سألته ايه ده يامتولي رد قائلا وصل دول لامي (والده متوفي) فدهشت وقلت له ليه كده ؟؟ فرد ضاحكا لاني هاموت النهارده!!،
كان رحمه الله ذو قدرات خاصه جدا حتي ونحن في الكليه الحربيه يري اشياء تبعد كثيرا عن رؤيه البشر...!!وقد رأيت ذلك بنفسي وتحقق امامي كل ما يقول حتي انني خفت منه وخشيته ايامها. وبعد ذهابه بحوالي 3 ساعات في الرابعه عصرا وصل لي نبأ استشهاده بقنبله 1000 رطل تقع علي حفرته مباشره فلا يجدون من بقايا جسده شيئا......رحمه الله رحمه واسعه وغفر له.....