ما علاقة كونك تحدثت عن هيامك بسيارتك بدفعي لبابها بقوة، للحق أعجبتني جملتك الأخيرة أنك تستغني عن العالم وسيارتك لا ..تذكرتها حينما نزلت لرمي مسمار كان بيدي، ودخل سهوًا بعجلتها حاولت انقاذها فخدش مفتاح الشقة طلاء السيارة ....كلها صدف لا علاقة لها بالغيرة ...
أنا لا أغار - سيارتك
- 🔻
-
- بقلم: حنان صلاح الدين محمد أبو العنين
- ◀️: الأعمال الموثقة
- الزيارات: 174
- رقم التوثيق: 16526