إن للموت لَعِظة،،
إذ كيف يتقلب الإنسان بين يَديّ من يُغسّلونه دون اعتراض،،
وكيف يستسلم للنوم على التراب دون ان انتفاض، ؟
حقيقةً،، إن الموت أقرب مما نظن.
بارك الله في أعماركم ورزقكم السعادة دون نسيانٍ للميعاد.
إن للموت لَعِظة،،
إذ كيف يتقلب الإنسان بين يَديّ من يُغسّلونه دون اعتراض،،
وكيف يستسلم للنوم على التراب دون ان انتفاض، ؟
حقيقةً،، إن الموت أقرب مما نظن.
بارك الله في أعماركم ورزقكم السعادة دون نسيانٍ للميعاد.