المحافظ.....
هو الملازم/ احمد حلمي فتحي الهياتمي...ثم اللواء اح.... ثم المحافظ....
استقبلته وانا رئيس عمليات الكتيبه ١٢ المشاه عقب تخرجه من الكليه الحربيه بعد الانتهاء من حرب ٧٣ وتوابعها..ومازلت اتذكر الاربعه نصائح التي نصحته بها في اول لقاء معي وهي....
١: رتبتك كملازم تعني ملازمه جنودك والتعرف علي مشاكلهم والعمل باخلاص لحلها ومالا تستطيعه حوله اليا....
٢: كرامه جنودك من كرامتك فلا تسمح لاحد ان يمسها...
٤: كل ماتتعب في التدريب هاتكسب خبرات كثيره وهاتوفر دم كتير في الحرب...
اعطيته هذه النصائح وراقبته بصرامه شديده وقسوت عليه حتي انه كان يجدني دائما فوق راسه واشهد له انه كان مثالا للضابط المقاتل والواعي لمهامه .
استمر تحت قيادتي لمده سبعه سنوات متواصله وكانت وحدته التي يقودها دائما وابدا من اكفأ الوحدات من ناحيه التدريب او الاستعداد القتالي او الانضباط ....ثم نقلت انا لاتولي وظيفه اعلي واستمر هوبالكتيبه حتي رتبه الرائد ثم خاض اختبارات كليه اركان حرب ونجح فيها وتخرج منها ليعود للجبهه مره اخري ليتولي وظائف التخطيط والتدريب والعمليات وختمها بقياده احدي الفرق المشاه الميكانيكي علي الجبهه والتي تعتبر من افضل الفرق في قواتنا المسلحه.....سماته الشخصيه وكفاءته لفتت اليه الانظار فعين مديرا لكليه الضباط الاحتياط وهذه الوظيفه بالذات لها مواصفات خاصه لمن يتولاها وانطبقت عليه واستمر بها خمسه سنوات كامله وتخرج علي يديه الالاف من ضباط الاحتياط اللذين هم عماد الجيش وعموده الفقري...
مرت كل تلك السنين ولم ينساني ابدا فكان يتواصل معي دائما ويدعوني في كل مناسبه واشراكي فيها واشاركه الفرحه بها....
بعد خروجه للمعاش تولي محافظا لمرسي مطروح في الفتره السوداء من تاريخ الوطن(طبعا فاهمين) وانقض عليه نسور الظلام واحاطته من كل جانب محاولين افشاله للاصلاحات التي قام بها في المحافظه وقاومهم بشراسه مطلقه ولكن السياسه لها شياطينها المدربين جيدا....
اليه اتقدم بالتهنئه الواجبه لتوليه محافظا للسويس واثق عن يقين انه لها وقادرا علي اعبائها.....
احمد ياحلمي انت تشرف اي كرسي تقعد عليه.
المجد لجيش مصر...وتحيا مصر الوطن.