آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. الأعمال الموثقة
  4. المال الحرام...٣
⭐ 0 / 5
 
ظل حي السيده زينب ينعم بالهدوء والامان ولا يظهر فيه اي بلطجي لمده ٢٠سنه او تزيد لان ماحدث في الستينات للصول عباس والشاب بخيت كان رادعا قويا لكل من يوسوس له شيطانه ان يلعب هذا الدور او يلبس رداء البلطجه واستمر هذا الهدوء حتي بدايه التسعينات الي ان قبع المسؤل الكبير علي كرسيه الكبير...بداخل المبني الكبير...والذي يطل علي الشارع الكبير.....وهنا ظهر سيد الاعرج فمن هو.......
هو رجل في منتصف الخمسينات من عمره ولم ينل اي قسط من التعليم سوي الشهاده الابتدائيه ...هجم في يوم من الايام علي منزل قديم خالي من السكان يمتلكه ايتام صغار ليس لديهم ظهر او سند وهدمه بسرعه البرق وبني مكانه عماره ضخمه علي كامل مساحه المنزل المهدوم والتي قاربت حوالي ٥٠٠متر مربع وخصص البدروم لها ليكون جراج سيارات. واثث بداخله مكتب فخم يقابل فيه المسؤل الكبير والشخصيات الهامه ورأيت بعيني مثل تلك المقابلات
كان الحي كله يتسائل عن قوه هذا الرجل ومن يسانده الي ان ظهر ذلك جليا في اول موسم انتخابات فلقد كان هو مهندس الحشد للبلطجيه من قلعه الكبش وتل العقارب وهي بؤر عشوائيه بنيت في غفله وتقاعس شديد من المسؤلين وهذه البؤر تحوي اشد اعمال الشر في حياه البشر من تجاره المخدرات والدعاره والسرقه بالأكراه وبيع الاطفال المخطوفين وكون منهم جيشا سريا وسع بهم اعماله وكان من الذكاء بحيث لايظهر هو بل صبيانه هم اللذين يظهرون ثم بدأ التنسيق العميق مع مأمور قسم السيده زينب وظل هذا التنسيق لفتره طويله الي ان حدث بينهما خلاف مادي كبير نقل علي اثره المأمور الي ثلاجه الوزاره....ثم انتقل سيد الاعرج الي استراتيجيه جديده وهي اطلاق الباعه الجائلين والسريحه في شوارع الحي ليحتلوا اماكن ثابته لهم وقام بحمايتهم واستقرارهم نظير فرده يوميه من كل واحد منهم يتولي جمعها صبيانه وبدأت شوارع في الحي تغلق عليهم وحدهم ويمنع مرور السيارات فيها مثل شارع زين العابدين واسماعيل اباظه ومنصور وبدأنا نري فئه جديده تظهر في الحي تلعب بالملايين......وقامت ما تسمي ثوره يناير وفي اجواء الفوضي العارمه التي اجتاحت الحي واختفاء المسؤل الكبير تحت كرسيه الكبير ورفع يده عنه وتنكره له واثناء مرور سيد الاعرج علي اتباعه في شارع زين العابدين والذي يقع خلف قسم بوليس السيده زينب تلقي في ظهره دفعه طلقات من بندقيه اليه ولا احد يعلم من اطلقها وانتهي عهده ولكن بعد فوات الاوان فلقد ترك خلفه الف بلطجي ........
لله الامر من قبل ومن بعد......