(يرحم زمان وليالي زمان والناس يا متهني يا فرحان) (الكساسبة والاخوانجية والذي منه)
زمان ومن حوالي ١٥ سنة في بداياتي الصحفية ازعم اني كنت متميزة جدا كصحفية وكاتبة وكانت مقالاتي مطلوبة في مواقع دولية بفضل الله وخصوصا المقالات الادبية والاجتماعية، ولقيت نفسي اللي كنت بادور عليها كتير وشغلي بدا يسمع وبدات عمليا ارضى عن نفسي وحسيت ربنا بيكافئني على ما هو به اعلم.
والدنيا بدات تحلو والمعارضة بدات تزهزه والصحافة مليانة اساطير واسامي ومدارس وفضايح وليلة كبيرة سعادتك.
وبدانا في مصر ناخد مساحة حرية بنت لذينا بالذات اواخر ايام مبارك الله يرحمه،، المهم بعدها وبعد الثورة وبعد ما راحت السكرة وجت الفكرة الدنيا اتشقلب حالها
في فترة بقى ولمدة سنة كنت باشتغل في موقع اخباري يقوم عليه رجل اعمال ملياردير متزوج من ابنة احد اساطين الصحافة والفكر زمان
وكان بيشتغل كمان في وكالة انباء حكومية، الموقع في ظاهره موقع عادي جدا فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب، لأن ٩٠ ف المية منهم اخوانجية او موالين للاخوانجية ومناسبينهم نسب فلوس ومصالح.
وسيادتك كنت انا وبنت تانية باباها ضابط فقط فقط اللي ضد الاخوانجية على طول الخط.
طبعا محاولات استمالتنا كانت مستميتة ومفيش نتيجة، الموقع كان يبان حيادي وبيجيب اخبار عامة وفن ودلع ونميمة وصور فنانات وتعالي يا استاذة دينا احضري حوار الفنانة الفلانية في حجرة فلان صاحب الموقع والاستاذة دينا متروحش طبعا رغم ان كل (الزملاء الملتحين) هيموتوا ويدخلوا.
والموقع كان فيه سياسة واقتصاد وكله كله
انما انا كنت فاهمة كويس اساليب الصياغة وخصوصا لما نيجي نترجم تقارير دولية من هيئات اقتصادية او سياسية عن مصر، مفيش اي شفافية نقل او ترجمة وبنطالب بجمل معينة بنت لذينا
فقررت اني امسك تحرير اخبار وكالة انباء الشرق الاوسط اللي بتتبعت لنا وابعد عن الترجمة المسمومة.
لحد ما حصل موضوع حرق الطيار الأردني (الكساسبة)اللي كان ببحارب داعش وحرقوه حيا الدواعش القتلة ابناء القتلة هما ومن يواليهم.
واذ فجاة يا مفتخر اجد كل زملائي وخصوصا زميل كان ملتحي ومثقف جدا ومهندس معماري وكان ببتودد ليا جدا (بتعجبه) افكاري.
افاجا بالراجل اللي كنت اعتقد انه معتدل رغم اخوانجيته بيقول لي ان حرق الطيار عادي لانه كان (بيرمي) قنابل على المسلمين!!!
يعني بيحرقهم
وقفت لاول مرة وانا المعروفة بصمتي الابدي وسط صالة التحرير وقلت لهم بصوت هادي بس مسموع (يا عالم يا كفرة وعاملين بتوع ربنا،، ربنا بيقول ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا) يعني تشيل اللفمة الحلوة من بوقك ونطعمها للاسير تقوموا تحرقوه حي؟؟؟ وكمان تجيبوا ادلة من القرآن ، اسمح لي يا باشمهندس فلان برروا بىاحتكم بس ابعدوا عن الاسلام، مالكم انتم وماله،
طبعا الناس كلها سكتت وخرج مدير صالة التحرير وقال لي، اقفلي النقاش من فضلك.
قلت له يا ريس انا مكننش بتناقش ولا باتكلم اصلا، انما بجد اللي بيحصل ف دماغ بعض الناس هنا مرعب.
طبعا انا تركت الموقع في ٢٠١٥ غير اسفة رغم محاولة صاحب الموقع استبقائي وروحت بعدها مباشرة على( اون تي في )حيث اجمل ايام واحسن ناس.
والموقع قفلوه بفضل الله وصاحبه اعتقد انه طار على قطر مع باقي قبيله.
طب انا ليه افتكرت الايام دي؟ لأني قبل الموقف ده مكنتش مقدرة حجم خطورة فكرهم الدموي ونفاقهم واعتدائهم على سمعة الدين وان فكرهم حقير ممكن يتسلل بخفة زي الحية ويلف حوالين رقبة اجدعها دولة واجدعها شاب او شابة.
ولاني وبعد ١٠ سنين متغيرتش انا هو انا بنفس سذاجتي او قل (غبائي) لاني بالصدفة امبارح اكتشفت ان فيه مخاطر تانية رهيبة مكنتش اصدق اننا نوصل لها، بس وصلنالها. والله يرحمه فرج فودة ويرحمنا
ياللا الحمدلله ليس لها من دون الله كاشفة.